الجمعة، 29 أبريل 2011

http://ar.netlog.com/go/mailurl/-YT05MmI3MmVhYmE2ZWM3OTE0ODljZTBiYTdmNzE2YzkwOCZtPTE3MDYyNTA1MTkmbD0yJmdtPTMmdT0lMkZhaG1lZF9hbG1vc2FsYW15MjAxMA__


آه، لا تلمني إن لم أعد قادرا على كتابة شيء آخر !
تطلع إلى مرآتك،
وسوف يطالعك على صفحتها
وجه يتجاوز بجماله ابداعي الشعري الفقير !!
يخسف بما سطرته،
ويجعلني أتوارى خجلا !!

احمد يوسف المسلمى: كن هـابيل ولا تكون قابيلمن أراد أن يعيش سعيداً ...

احمد يوسف المسلمى:
كن هـابيل ولا تكون قابيل

من أراد أن يعيش سعيداً ...
: "كن هـابيل ولا تكون قابيل من أراد أن يعيش سعيداً وأن يموت حميداً، فليلق سلاح العداوة وليجتث من نفسه شجرة الشَّر ارفع رايتك البيضاء معلناً ا..."

كن هـابيل ولا تكون قابيل

من أراد أن يعيش سعيداً وأن يموت حميداً، فليلق سلاح العداوة وليجتث من نفسه شجرة الشَّر
ارفع رايتك البيضاء معلناً العفو والصفح وسوف تجد القلوب تشيِّعك، والأرواح تحفُ بك، والحب يحوطك أينما حللت وارتحلت: مَنْ سالَمَ النّاسَ يسلَمْ من غوائِلِهمْ.. ونام وَهْوَ قَريرُ العَينِ جَذْلانُ
كن من فصيلة هابيل، حينما أقدم على قتله أخوه قابيل فقال: لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
دع الظالم يلقى حتفه أو يسلط الله عليه أظلم منه، واتركه للأيام والليالي، يقول المثل الصيني: اترك عدوك وقف على شاطئ النهر، فسوف تشاهد جثته تمر بك
لا تحاول فتح ملفات العداوات، لا تقم للناس محاكم تفتيش في صدرك، لا تُذهب حياتك الغالية في التربص بالآخرين والاقتصاص منهم
كل دقيقة تصرفها في عداوة، إنما هي كأس من السم تتحساه، سوف تجد أن الحلم والعفو أقوى سلاح أمام أعدائك، قال الأحنف بن قيس: والله لقد نصرني الله بالحلم أعظم من نصر العشيرة
يقول أبو الطيب
وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّه
مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ
*******
إذا سلَّ أخوك في وجهك سفياً، فمد له وردة
إذا بات يخطط لاستئصالك فتوجه أنت بالدعاء له أن يصلح الله قلبه، ويطهر ضميره
وإذا نالك خصم في مجلس بكلام بذيء سافل فاثن عليه وادعُ له، إن منطق القرآن يخبرك أن العَظَمَة هي أن تحول العدو إلى صديق، لا أن تحول الصديق إلى عدو ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
قال رجل لحكيم: غداً نتحاسب فقال له: بل غداً نتسامح، فلا تستكثر ألف صديق ولا تستقل عدواً واحداً ولو كان ضعيفاً، فإن البعوضة تدمي مقلة الأسد، وإن فأراً صغيراً خرَّب سد مأرب
إن أعمارنا أقصر من أن نصرفها في القصاص والانتقام، وإن معارك داحس والغبراء التي يقيمها الشيطان في قلوب البعض، هي من مقررات مدرسة إبليس التي من أصولها: الظالم مهاب والمعتدي شجاع والحليم ذليل والمتسامح جبان، ولكن مدرسة الوحي تخبرنا بأصدق من ذلك: فمن عفا وأصلح فأجره على الله
وفي الحديث: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك
إذا لقيت أحداً من الناس فابدأ بتصرفين جميلين: ببسمة وسلام، فالبسمة عنوان لكتابك، وهي دلالة على رجاحة العقل وسلامة الطبع وكرم المعشر، والسلام عليكم ميثاق شرف وعهد وفاء معناه مصالحة لا حرب، ومسامحة لا عداوة
هل سمعت أن غضوباً شرساً حاداً كسب حباً أو بنى صداقة أو حاز ثناءً جميلاً، إنما الحب الصادق والحفاوة البالغة والإجلال الكبير للسمح الحليم والجواد الكريم، الذي جلس بحبه على عرش القلوب، فحفَّت به الأرواح وشيَّعته النفوس، وطوَّقته العيون
من أراد أن يكتب تاريخاً لنفسه من البر والإحسان فعليه بمسالمة الناس ومسامحة الآخرين وكظم الغيظ والتجافي عن الزلة والصفح الجميل عن الخطأ ودفن المعايب، فعليك أيها الإنسان السوي أن تنزع الغدد السامة من نفسك، وأن تضع السلاح من يدك، وأن تغمد سيف العدوان ونادي في الجميع
أهلاً وسهلاً والسلام عليكمو
وتـحيةً منَّا نـزفُّ إليكمـو
*******
العالم سوف يكون جميلاً بلا عداوة
والكون سوف يصبح آماناً بلا كراهية
والأشرار وحدهم هم الذين عكَّروا صفو الحياة، ودمَّروا بناء الإخاء، ومزَّقوا ثوب المحبة.. ويل لكل همزة لمزة، همَّازٍ مشاءٍ بنميم
ويلٌ لكل حاقدٍ شرير من سوء الذكر وضيق الصدر، وظلمة القبر، وبشرى لكل كريم مفضال، ولكل ليّن سهلٍ رفيق
إن الرجل الفاضل يكتب تاريخه بنفسه لجميل سيرته وحسن تعامله، فلا ينتظر شكراً من أحد، وسوف يكون بعد موته قصة جميلة يتحدث بها الرواة في المجالس، وتُنقل أخباره الجميلة على ألسنة البشر
إن ألسنة الخلق أقلام الحق، فاحذر أن تذكرك هذه الألسن بسوء أو توقّع عليك هذه الأقلام بقبيح
*******
بقلم
-عائـض القـرني

إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه ..
فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب
لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لاملامح له
بعيدا عن مرافئ الحنان والأمان !!

وفي الغياب
يجتاحنا سؤال مخيف :
ماقيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار ؟
ولماذا يباغتنا الغياب دوما من باب كان مهيأ للحضور ..!!

في الغياب
تقرأ جرحك بتأني وعمق وتشعر أنك بحاجة
إلى أن تعيد إكتشاف نفسك من جديد ؛
وترتيب أوراق روحك المبعثرة ..
وربما أيضا إكتشاف الوجه الآخر الحقيقي
لمن تحب وربما أيضا الوجه الآخر للغياب
حينما تشعر أن في صدرك أماني ذبحها الغياب .

في الغياب
نرى من نحب بصورة أوضح ونحس بمدى أثرهم
وتاثيرهم بشكل أدق .. ففي الغياب تكبر
محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا !!

إن الغياب
هو أعظم قوة لمن نحب ،
لأنه يصبغ علية صفات الجمال و الكمال ،
وكأنه كائن خرافي وإسطوري ،
فنتوهم في غيابة أن لدية تلك المقدرة
على تغيير كل الأشياء والأحاسيس
بمجرد حضورهم ... !!

في الغياب
تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح ؛
وتضيق مساحة العتاب والخصام ..
لأننا نعرف جيدا طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب ..
ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم !!

في الغياب
نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية
ونرسم على السطور بعضا من علامات الإستفهام
والتعجب والفواصل .. ونتردد ونحن نضع نقطة
في آخر السطر لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة .......
هي نقطة الوداع والفراق الأخير !!

والغياب
أحيانا يكون جمرة يتقد بها الحب وأحيانا يكون فرصة
لأن يهدأ هذا الجمر المشتعل ثم ينطفئ ويترمد ......
ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ
أن يكون نار تضئ القلب وتشعل شموع الوجد !!

في الغياب
نكتشف أحيانا أنه لم يتغير شئ سوى
أننا لم نعد نحس بشئ ولم تعد لدينا القدرة
على الإستمتاع بأي شئ .. حتى السفر الذي نحبه نراه
رحلة جديدة في درب الغربة والإغتراب .

في الغياب
نكون دائما مع الآخرين لكننا نشعر
بأننا لوحدنا بصحبة حزننا وجرحنا !!
وكما أن الأشجار تموت ولكن واقفة ......
فإن بعض مشاعر الحب تموت في الغياب
ولكن ..... بكبرياء !!

في الغياب
نرى دوما الشوق والحنين وجهين لعملة واحدة ،
الشوق لما هو آتي ، والحنين لما مضى .....
وكلاهما طعمة شديد المرارة والحموضة والملوحة !!

في الغياب
يبقى القلب مشرعا بيارق من خوف وأمل ورجاء
تنتظر من يأتي وربما لا يأتي !!

أيها البعيد كمنارة ..
أيها القريب كوشم في صدري ..
أيها البعيد كذكرى الطفولة ..
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري ..
أحبك .. أ ح ب ك ..!

البلاد البعيدة والأغنيات
وجحيم الجهات
وفتى ضارب في القصيدة
مستأصلاً مايخط النجاة
لم يمت رغم قتل الحياة ..
وجهل السفائن ….
لكنما قيل مات !!

احمد يوسف المسلمى: أصرخ بعد الـ “سكوت” الذي (لا) يغامر فيه الكلام !...

احمد يوسف المسلمى:
أصرخ بعد الـ “سكوت” الذي (لا) يغامر فيه الكلام !
...
: "أصرخ بعد الـ “سكوت” الذي (لا) يغامر فيه الكلام ! أصرخ من منكم يراني ؟! يا بقايا بلا قامة .. ! يا بقايا ” تموت ” تحت هذا السكوت ! أصرخ .. كي..."

أصرخ بعد الـ “سكوت” الذي (لا) يغامر فيه الكلام !
أصرخ من منكم يراني ؟!
يا بقايا بلا قامة .. !
يا بقايا ” تموت ” تحت هذا السكوت !
أصرخ .. كي تتوالد في “صوتي” الرياح !
كي يصير الصباح .. لغة في دمي وأغاني !!
أصرخ: من منكم يراني ؟!
تحت هذا السكوت الذي.. “لايغامر” فيه الكلام
أصرخ .. كي أتيقن أني وحدي_ أنا .. و الـ “ظلام” !!

احمد يوسف المسلمى: لا تفكر أبداً.. فالضوء أحمر.. لا تكلم أحداً .....

احمد يوسف المسلمى:
لا تفكر أبداً.. فالضوء أحمر..

لا تكلم أحداً .....
: "لا تفكر أبداً.. فالضوء أحمر.. لا تكلم أحداً .. فالضوء أحمر لا تًجادل في نصوص الفقه.. أو في النحو.. أو في الصرف.. أو في الشعر..."

لا تفكر أبداً.. فالضوء أحمر..

لا تكلم أحداً .. فالضوء أحمر

لا تًجادل في نصوص الفقه..

أو في النحو..

أو في الصرف..

أو في الشعر..

أو في النثر..

إن العقل ملعونٌ ، ومكروهٌ ، ومنكر...


أنا مع الحب حتى حين يقتلني

إذا تخليت عن عشقي .. فلست أنا
قصيدة غير منتهية في تعريف العشق
1

.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،

فكرت كثيرا..

ما الذي تجدي اعترافاتي؟

وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..

صوروه فوق حيطان المغارات،

وفي أوعية الفخار والطين، قديما

نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..

وفوق الورق البردي في مصر ،

وفوق الرز في الصين..

وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..

عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.

ترددت كثيرا..

فأنا لست بقسيس،

ولا مارست تعليم التلاميذ،

ولا أؤمن أن الورد..

مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..

ما الذي أكتب يا سيدتي؟

إنها تجربتي وحدي..

وتعنيني أنا وحدي..

إنها السيف الذي يثقبني وحدي..

فأزداد مع الموت حضورا..

2

عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..

لم أكن أنظر في خارطة البحر،

ولم أحمل معي زورق مطاط..

ولا طوق نجاة..

بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..

واخترت المصيرا..

لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..

عنواني على الشمس..

وأبني فوق نهديك الجسورا..

3

حين أحببتك..

لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا

أصبح جمرا مستديرا..

وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..

يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..

وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..

وبأن العمر قد زاد اتساعا..

وبأن الله ..

قد عاد إلى الأرض أخيرا..

4

حين أحببتك ..

لاحظت بأن الصيف يأتي..

عشر مرات إلينا كل عام..

وبأن القمح ينمو..

عشر مرات لدينا كل يوم

وبأن القمر الهارب من بلدتنا..

جاء يستأجر بيتا وسريرا..

وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..

قد طاب على العشق كثيرا..

5

حين أحببتك ..

صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..

ومذاق الخبز أحلى..

وسقوط الثلج أحلى..

ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..

ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..

والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..

وارتشاف القهوة السوداء..

والتدخين..

والسهرة في المسح ليل السبت..

والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،

واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،

أحلى..

والمجلات التي نمنا عليها ..

وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..

أصبحت في أفق الذكرى طيورا...

6

حين أحببتك يا سيدتي

طوبوا لي ..

كل أشجار الأناناس بعينيك ..

وآلاف الفدادين على الشمس،

وأعطوني مفاتيح السماوات..

وأهدوني النياشين..

وأهدوني الحريرا

7

عندما حاولت أن أكتب عن حبي ..

تعذبت كثيرا..

إنني في داخل البحر ...

وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه

غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.

8

ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟

كل ما تذكره ذاكرتي..

أنني استيقظت من نومي صباحا..

لأرى نفسي أميرا ..
حائط البراق و حائط المبكى ، (هما اسمان لحائط واحد) في

حالة البراق : نجد معنى الارتقاء و السمو ، عند هذا الحائط

يعيش المسلم تجربة نبي جاء الى الناس كافة ، هنا في هذا

المكان حطً البراق الذي أقل الرسول الكريم الى السماء.. و لهذا

فالقدس هنا مكان تجربة صاحب الرسالة ، ، فاستعادتها عبر

العبادة فيها نوع من الشوق الدائم الى المطلق . بينما "حائط

المبكى" هو بكاء على طل غابر يولد حقدا على الآخر ، فهيكل

سليمان ليس مكانا للوصول الى الإله الانساني ، بل العودة الى

تجربة الخراب و التدمير و الاحقاد!؟

التجربة الاولى: قائمة على الحب ، حب الله و من صعد اليه

و أما التجربة الثانية :فهي قائمة على الكره و نفي الآخر
بسم الله الرحمنالرحيم


قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : كنت في حجرتي أخيط ثوباً لي فانكفأ المصباح وأظلمت الحجرة وسقط المخيط أي الإبرة .. فبينما كنت في حيرتي أتحسس مخيطي إذ أطل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوجهه من باب الحجرة .. رفع الشملة وأطل بوجهه .. قالت: فوالله الذي لا إله إلا هو،لقد أضاءت أرجاء الحجرة من نور وجهه .. حتى لقد التقطت المخيط من نور طلعته .. ثمالتفتُ إليه فقلت: بأبي أنت يا رسول الله .. ما أضوأ وجهك! فقال: "يا عائشة الويللمن لا يراني يوم القيامة"، قالت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة يا رسولالله؟ قال: "الويل لمن لا يراني يوم القيامة"، قالت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة يا رسول الله؟ قال : " من ذكرت عنده فلم يصل عليّ " رواه الترمذي في (الحديث: 3546) - الإمام أحمد في الحديث: 1/201 …
وإني أحبكِ..

ولكن أخاف التورط فيك،

أخاف التوحّد فيك،

أخاف التقمص فيك،

فقد علَّمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،

وموج البحار..

أنا لا أناقش حبَّك.. فهو نهاري

ولستُ أناقش شمس النهار

أنا لا أناقش حبّك..

فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أيِّ يوم ٍ سيذهب.

وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..



* * *



دعيني أصبُّ لك الشاي،

أنتِ خرافيّة الحسن هذا الصباح،

وصوتكِِ نقشٌ جميلٌ ...