الجمعة، 29 أبريل 2011

حائط البراق و حائط المبكى ، (هما اسمان لحائط واحد) في

حالة البراق : نجد معنى الارتقاء و السمو ، عند هذا الحائط

يعيش المسلم تجربة نبي جاء الى الناس كافة ، هنا في هذا

المكان حطً البراق الذي أقل الرسول الكريم الى السماء.. و لهذا

فالقدس هنا مكان تجربة صاحب الرسالة ، ، فاستعادتها عبر

العبادة فيها نوع من الشوق الدائم الى المطلق . بينما "حائط

المبكى" هو بكاء على طل غابر يولد حقدا على الآخر ، فهيكل

سليمان ليس مكانا للوصول الى الإله الانساني ، بل العودة الى

تجربة الخراب و التدمير و الاحقاد!؟

التجربة الاولى: قائمة على الحب ، حب الله و من صعد اليه

و أما التجربة الثانية :فهي قائمة على الكره و نفي الآخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق