حائط البراق و حائط المبكى ، (هما اسمان لحائط واحد) في
حالة البراق : نجد معنى الارتقاء و السمو ، عند هذا الحائط
يعيش المسلم تجربة نبي جاء الى الناس كافة ، هنا في هذا
المكان حطً البراق الذي أقل الرسول الكريم الى السماء.. و لهذا
فالقدس هنا مكان تجربة صاحب الرسالة ، ، فاستعادتها عبر
العبادة فيها نوع من الشوق الدائم الى المطلق . بينما "حائط
المبكى" هو بكاء على طل غابر يولد حقدا على الآخر ، فهيكل
سليمان ليس مكانا للوصول الى الإله الانساني ، بل العودة الى
تجربة الخراب و التدمير و الاحقاد!؟
التجربة الاولى: قائمة على الحب ، حب الله و من صعد اليه
و أما التجربة الثانية :فهي قائمة على الكره و نفي الآخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق