الثلاثاء، 6 مارس 2012
تدرك إسرائيل خطورة ما يحصل، وتعلم جيداً أن إيران ستكون ردة فعلها عنيفة فيما لو تورطت معها بحرب مباشرة، لذلك فهي تريد إشعال الحرب بالنيابة عنها، وهذا ما تسعى لتحقيقه. لكنها في الوقت نفسه تخشى من حزب الله فهو جيش على أهبة الإستعداد حسن التجهيز والتسليح، ويستميت في الدفاع عن إيران ومستقبلها، وأي ضربة تتعرض لها إيران ستواجه بضربة من سلاح حزب الله. وعليه فان اسرائيل لكي تحقق هذا الغرض، وتنأى بنفسها عن مخاطر الحرب، فانها تجد في الحرب الطائفية حالة مثالية لها، فالحرب الطائفية تبقى محدودة بين الشعوب داخل حدودها الجغرافية، وتفعل ما لم تفعله الحرب بين الدول، كما أنها ستمكن الأمم المتحدة من التدخل مباشرة وتحديد مستقبل البلاد التي تشتعل فيها الحرب الأهلية بحسب قوانينها دون خوف من فيتو روسي أو صيني.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق