أن نقع في المعصية، فهذا أمرٌ واردٌ في حقنا كعبيدٍ ضعفاء!!
وأن نستغفر من ذنبٍ ثم نعود إليه، ثم تستغفر منه وتعود إليه!!
فهذا أيضاً واردٌ في حقنا كعبيد ضعفاء!!
أما أن نترك (بسبب عجزنا) مساحة في قلوبنا (ولو يسيرة) لهذه المعصية؛ كي تتأصل فيه!! (كنوع من الاستسلام أمام هذا العجز) فإننا بذلك نكون قد بذرنا من حيث لا ندري نبتة خبيثة، تسمى (خبيئة السوء) وتركنا أمامها المجال؛ لكي تنمو وتترعرع في قلوبنا مع مرور الأيام، طالما لم نعمل بصدق على اجتثاث جذورها!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق